عبد الله المرجاني

1006

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

وأما : جعفر الصادق ، فهو ابن محمد بن علي بن الحسين [ يكنى ] « 1 » أبا عبد اللّه ، توفى سنة ثمان وأربعين ومائة في النصف من رجب ، ودفن مع أبيه ، وجده ، وعميّه « 2 » . وجميع من في الصحابة جعفر أربعة « 3 » ، بلغت أسماء الرواة عنه أربعة آلاف رجل ، كان نقش خاتمه : اللّه ولي عصمتي من خلقه . ما جاء في معرفة المكان الذي دفنت فيه فاطمة رضي اللّه عنها : عن جعفر بن محمد كان يقول : قبر فاطمة في بيتها الذي أدخله عمر بن عبد العزيز في المسجد « 4 » . وذكر الشيخ محب الدين الطبري في « نظائر العقبى في فضائل القربى » قال : أخبرني أخ لي في اللّه ، أن الشيخ أبا العباس المرسي رضي اللّه عنه ، كان إذا زار البقيع وقف أمام قبة العباس وسلم على فاطمة رضي اللّه عنها » « 5 » .

--> ( 1 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 2 ) كذا ورد عند ابن الجوزي في المنتظم 8 / 110 وصفة الصفوة 2 / 174 ، ابن حجر في التهذيب 2 / 103 ويذكر ابن سعد في طبقاته 5 / 221 ، ابن النجار في الدرة 2 / 403 ، المطري في التعريف ص 46 « بأن الحسن بن علي بن أبي طالب دفن بالبقيع ، ومعه في القبر ابن أخيه علي ابن الحسين زين العابدين ، وأبو جعفر محمد بن علي الباقر وابنه جعفر الصادق والقبر في قبة كبيرة عالية قديمة البناء في أول البقيع » . ( 3 ) وهم : جعفر بن أبي سفيان بن الحارث الهاشمي ، وجعفر بن أبي طالب الهاشمي ، وجعفر العبدي ، وجعفر بن محمد بن مسلمة . انظر : ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 341 - 344 . ( 4 ) كذا ورد عند ابن النجار في الدرة 2 / 360 عن جعفر بن محمد ، المراغي في تحقيق النصرة ص 126 . ( 5 ) كذا ورد عند المطري في التعريف ص 46 نقلا عن محب الدين الطبري ، المراغي في تحقيق النصرة ص 126 ، السمهودي في وفاء الوفا ص 513 .